روحانيات في حالة يأس …

في زخم الحياة ومعاناتها حالة من الحالات تعتريني لا أدري كيف، أكون فيها معلقة بين السماء والأرض، أجل! هل رأيت بشرا يطير قبلا؟! في الواقع هذا نوع آخر من الطيران، حين تحلق الروح اشتياقا لباريها وأحيانا بسبب شعور  بكآبة شديدة وحالات نزاع كثيرة، منها ماذا أريد؟ كيف أفكر؟ كيف أصل؟ كيف أصحح مجتمعي الفاسد الذي بت أشعر بحالة قرف شديد منه؛ رقي الروح هذا لا يكون فقط بإغماض عينيك وكفى! وأنا لا أمهر باليوغا او ما شابهها …
القرآن دوائي لداء الكآبة الذي يعتريني كل فترة، وهو ما يبعث فيي الأمل والنشاط ويجعلني أصحو من كبوتي، هو ما يخبرني كيف ولماذا عن أي شيء!
كلام الله الذي سمي الفرقان، المعجزة الخالدة للإسلام، كل يوم يبهرني بمعانيه العميقة وروحانياته السامية ومعلوماته الذهبية!
كم من اكتشافات رهيبة أدهشت العالم، ليعود جذرها إلى قرون بعيدة تحدث عنها القرآن!
عندما أستمع إلى العفاسي بصوته الخشوع المعبر كم تتوالى علي حكم وكم أسمع قصص وأدلة كم اشعر بالخوف والأمن …
كيف أيها القرآن جمعت هذا !!
كيف تستطيع محادثة عقلي وقلبي في آن معا!
كيف تستطيع مدي بالأمل في أحلك الأوقات …!!
أنت كتاب ربي المعجز … فيا رب لا تكتبني من الهاجرين له فبعد كلامك داء وقراءنك شفاء
فاشفنا يا أرحم الراحمين 🙂

Advertisements

One thought on “روحانيات في حالة يأس …

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s